إفتتح سعر صرف الدولار في السوق الموازية صباح اليوم الأحد، على تسعيرة تتراوح ما بين 33750 – 33850 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركيّ.
الكاتب: adnan
جاء في الديار: بعد عبور الانتخابات النيابية وإقرار الموازنة العامة للدولة وانجاز ما استطاعوا تمريره من ملفات، لم ينسَ الساسة في لبنان المس بأكثر الأمور إنسانية وهو صحة المواطن في بلد سمّي بمستشفى الشرق الأوسط وسويسرا الشرق. ليصبح هاجس المواطن كيف لي ان اتطبب في حال مرضت او مرض أحد افراد عائلتي! في بلد الغش فيه مفتوح والتهريب على عينك يا دولة والوزارات والإدارات العامة في كوكب آخر. ناهيكم بدولرة كافة القطاعات بما فيها تلك التي تعود الى الدولة عدا المعاش الذي يتقاضاه اللبناني وحتى 17 آب 2022 ما زال أحدهم يتقاضى معاشا قيمته 675000 ألف ليرة. ونحن البلد extreme…
لا تزال النيران مشتعلة في صوامع القمح، غداة انتشار معلومات توقّعت سقوط جزء شماليّ جديد من مبنى الأهراء ليلاً، ما دفع بمواطنين إلى التوجّه نحو رصيف مرفأ بيروت لمعاينة الحدث المتوقّع. (المصدر: النهار)
النهار“القوات” – “التيّار”: احتدام متجدّد عشيّة المهلة الدستورية الديارهوكشتاين يعيد حساباته ليحسم أمره… فإمَّا يعود في 2 أيلول المقبل أو يُؤجّل زيارته الى تشرين الثاني الإسرائيلي أرجأ عمله في «كاريش» ولكن ماذا لو بدأه في «تامار» أو سواه بعيداً عن المنطقة المتنازع عليها؟! هل يفكّ الحظر عن شركة «توتال» فتأتي للعمل في البلوك 9 ولماذا حجزت فندقاً لموظفيها في لبنان بعد التجّار يستفيدون من الخلافات السياسية ويتلاعبون بالأسعار ويحققون أرباحًا طائلة ترقب للموقف الأميركي وطهران توضّح رؤيتها لأي اتفاق نووي محتمل الراي الكويتيةلبنان «يتعثّر» بالدولار الجمركي.. والدولار النقدي يحلّق الاستحقاق الرئاسي في لبنان مرشّح للبقاء خارج «تأثيرات النووي» غي مانوكيان…
كمال ذبيان – الديار لا احد الا من هو في «العصفورية» وهي العبارة التي اطلقها الرئيس نجيب ميقاتي او ينبىء شعبه بانه ذاهب الى «جهنم» كما اكد الرئيس ميشال عون، من يتخذ قرارات عشوائية يعتقدها اصلاحية، ولكنها تصب في انهاك الاقتصاد وهدر المال العام وفرض رسوم وضرائب على المواطنين لا سيما منهم اصحاب ذوي الدخل المحدود الذين باتوا عند خط الفقر. فالاتجاه الذي تسلكه الحكومة المستقيلة ورئيسها المكلف تشكيل اخرى بديلة نجيب ميقاتي هو نحو مزيد من الانهيار كما سيحصل مع اقرار ما سمي الدولار «الجمركي» اذ تعددت التسميات للدولار فهناك الدولار «الطالبي» ودولار «المحروقات» ودولار «القمح» كما دولار «القضاة»…
جاء في “الراي” الكويتية: انقلب سحرُ الدولار الجمركي على الحكومة مع تسجيل انكفاءٍ صريح عن تبنّيه من وزارة المال المُطالَبة من رئاسة الوزراء بالمضي في استكمال مشروع المرسوم المرتجَع من رئاسة الجمهورية والقاضي برفع تسعيرة الاستيفاء 13 ضعفاً لتصل إلى 20 ألف ليرة لكل دولار،من أجل احتساب قيمة البضائع الواجب التصريح بها للجمارك، وذلك بعد استطلاع رأي حاكم مصرف لبنان والتنسيق معه في هذا الشأن. وبعكس التوجهات المضمَرة في كتابٍ رسمي تم تسريبُه، رستْ الحصيلةُ على تعميم «التهرّب» من مسؤولية القرار بعدما تيقّنت الأطراف السياسية داخل الحكومة عيْنها وخارجها «عدم شعبيته» نظير ما يحفل به من خلل فاضح لجهة معادلة…
“أشارَ وزير الأشعال في حكومة تصريف الأعمال علي حميّة، إلى أنّ “الجديد في موضوع الاهراءات هو أنَّ الجزء الشمالي منها يميل يميناً ويساراً أي باتجاه الحفرة بزاوية انحناء 30 ملم بالساعة وبعكسها 15-20 ملم بالساعة”، موضِحًا أنَ “وقوعها محتمل بالاتجاهين. أما الجزء الجنوبي، فيجب تتبع جذوعه وهي متصدعة بحسب نقيب المهندسين في الشمال”.ولفت حمية، في حديث لقناة الـ “mtv”، إلى أنَّ “سقوطَ الأهراءات أمر متوقع والأجهزة الأمنية تتابع الأمر ميدانيا”، مضيفًا:”تمّ إخلاء جميع الموظفين من محيط اهراءات المرفأ بما فيها مراكز الدفاع المدني وفوج الاطفاء.”
على الرغم من قرار وزارة التربية الذي طلب استثناء أبناء العسكريين من دفع جزء من الأقساط المدرسية بالدولار، إلا أنّ معظم المدارس الخاصة لم تلتزم، عازيةً السبب الى أنها لم تتلقّ مساعدات لتتمكن من إعفاء هؤلاء الطلاب من دفع قسم من القسط بالدولار. ولهذا السبب عمد قسم من العسكريين إلى تغيير مدارس أبنائهم واختيار مدارس رسمية لعدم تمكنهم من تحمّل أعباء الأقساط
أشار رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض إلى أننا “مقبلون على الارتطام الكبير، فالمرحلة تشبه ظروف 13 تشرين الاول 1990 وسياسة الأرض المحروقة ومن بعدي الطوفان نهج يعتمده موارنة من طينة عشاق الكرسي وحتما سندفع الثمن غاليًا كشعب لم يحسن اختيار ممثليه في البرلمان رغم الإذلال الذي مارسه بحقه هؤلاء عاد واستنسخهم من جديد لقد جنت على نفسها براقش”.