كتبت غادة حلاوي في “نداء الوطن”: ليس بسيطاً أن يؤدي خلاف على التوقيت إلى هذا الإنقسام بين المسيحيين والمسلمين في لبنان ولا هو طبيعي أن يشهر الكل أسحلته فيُخرج مواقف تثبت عدم أهلية هذا البلد على إدارة أموره بنفسه. منذ خرج السوريون من لبنان ونحن كما نحن نفتقد إلى من يعيدنا إلى رشدنا الوطني ويصوب البوصلة باتجاه اجتراح الحلول للخروج من الأزمة لا تعميقها. كل ما شهدته الأيام الماضية ليس له تبرير. من الدقائق المسربة إلى فضح المضمون إلى زوبعة المواقف الشاجبة. في عز الأزمة وفي بلد بلغ فيه الإنهيار المالي مداه وتجاوز سعر صرف الدولار فيه المائة ألف ليرة…
الكاتب: adnan
نفذ عدد من سائقي الشاحنات في #مرفأ بيروت اعتصاماً تحذيرياً أمام البوابة 14، حيث أقدموا على إقفال كافة بوابات المرفأ، بدعوة من الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان ولجنة سائقي مرفأ بيروت. الصور بعدسة الزميل حسن عسل:
كتب عماد مرمل في “الجمهورية”: سحب مجلس الوزراء بإخراج مدروس فتيل فتنة حضرت من خارج جدول الأعمال، وفكّك صاعق عبوة الاحتقان الطائفي التي كانت موصولة بساعة تخلٍ.. لكن ما كشفه الخلاف حول التوقيت من حقد وكراهية وفرز وهواجس، هو أخطر من ان يعالجه قرار حكومي. لدغت عقارب الساعة الجسم اللبناني الهش والفاقد للمناعة، فارتفعت حرارته الطائفية فوق المعدلات الموسمية، ولفظت جروحه غير المندملة ما اعتمل فيها من «قيح». والمفارقة انّ «نزاع الساعة» استطاع بين ليلة وضحاها تعبئة الطوائف واستنفارها، كما لم يحصل منذ فترة طويلة، فأعلنت عن حالة الاستنفار القصوى، واستدعت «الاحتياط» إلى المواجهة على خطوط الطول والعرض، في حين…
كتب طوني كرم في “نداء الوطن”: «ساعة تخلٍ» بين الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، كادت تعيد عقارب الساعة إلى ما قبل العام 1990، وذلك بُعَيد خروج تفرّدهما في فرض «توقيتهما» على اللبنانيين، عن السيطرة، جرّاء تمرّد لا بل رفض العديد من القوى والقطاعات، المسيحيّة بشكل أدقّ، الإنصياع إلى قرار بدا «عشوائياً» تمّ إسقاطه على اللبنانيين خلافاً للقوانين والنُظم المرعية الإجراء. تعديل التوقيت الرسمي الذي أُنيط بمجلس الوزراء تحديده بالقرار رقم 5 الصادر بتاريخ 20/8/1998، لا يعدو كونه إجراءً إدارياً، من الممكن تعديله أو إلغاؤه أسوة بغالبيّة الدول الأخرى، لو تمّ رفع أسبابه الموجبة إلى مجلس الوزراء الكفيل باتخاذ القرار المناسب،…
جاء في “نداء الوطن”: لوحظ خلال الساعات الماضية إعادة تفعيل باريس قنوات اتصالها المباشر مع القيادة السعودية لاستعجال “أي حل” لبناني، بحسب تعبير أوساط متابعة للحراك الفرنسي، سيما في ضوء اتصال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والاتفاق معه على “العمل معاً” للمساعدة في إخراج لبنان من أزمته العميقة، مشيرةً إلى أنّ ماكرون يعتزم زيارة الرياض في وقت قريب لمحاولة التوصل مع القيادة السعودية إلى أرضية مشتركة حيال التصور المرتقب للحل اللبناني، خصوصاً في ضوء إعادة فتح قنوات التواصل المباشرة بين المملكة العربية السعودية وإيران.
جاء في “الجمهورية”: إنّ التطورات التي تسارعت في الايام الاخيرة وما رافقها من صراخ وتوترات على أكثر من خط داخلي سياسي وطائفي، قاصرة عن مجاراة او اللحاق بالتطورات والحراكات المكثفة، والخطى الخارجية المتسارعة اكثر من أي وقت مضى على الخط الرئاسي ويبدو انها سبقت الداخل، وقرّبت الملف الرئاسي اكثر من دائرة الحسم النهائي وانتخاب رئيس للجمهورية. واذا كانت بعض القراءات السياسية قد قرأت في الصخب السياسي الذي ساد في الايام الاخيرة وتفاعل على حلبة تقديم او تأخير الساعة، صراخاً مفتعلاً، وغضباً كبيراً يخفي خوفاً أكبر من امور تجري في الخفاء بين الفرنسيين والسعوديين وبمباركة الاميركيين، قد تفرض وقائع رئاسية مغايرة…
أكدت مصادر ديبلوماسية من العاصمة الفرنسية في حديث لـ”الجمهورية”، انّ “الجانبين الفرنسي والسعودي متّفقان على تمكين لبنان من تجاوز محنته، والتعجيل في انتخاب رئيس”، كاشِفةً عن انّ “ما حصل في الايام الأخيرة (سجال الساعة والخطاب الطائفي)، قد أثار مخاوف كبرى من ان ينزلق الوضع في لبنان الى واقع شديد الخطورة على كل المستويات، وباريس والرياض يعتبران انّ الضرورة مُلحّة لبلورة مخرج مشترك يُراعي المصلحة اللبنانية من كل جوانبها، وهما يعملان في هذا الاتجاه”. ورداً على سؤال عما اذا كان في الافق لقاءات ومشاورات فرنسية سعودية وشيكة، لفتت المصادر الى ان “ثمة خطوات قريبة جدا ستلي حتماً الاتصال بين الرئيس الفرنسي…
كتب علي زين الدين في “الشرق الأوسط”: تحقّق واقعياً صعود الحصيلة التراكمية لمؤشر الغلاء في لبنان إلى عتبة 3 آلاف في المائة، مؤكداً الترقبات القاتمة للقفزات غير المسبوقة التي سيسجّلها تضخم أسعار الاستهلاك بنهاية الفصل الأول من العام الحالي، تبعاً للانحدارات المتسارعة في سعر صرف الليرة، والمثبتة رقمياً بالارتفاع الحاد للمؤشر المجمّع إلى نحو 2800 في المائة حتى نهاية شهر شباط الماضي. ومن شأن هذه المعطيات المستجدة أن تتكفل بتزخيم المخاطر التي تضرب بحدة منظومة الأمن الغذائي، حيث تظهر الاستطلاعات السابقة للموجة الجديدة انعدام الأمن الغذائي لدى 37 في المائة من المقيمين سكان البلد، بعدما زادت أسعار المواد الغذائيّة بنسبة…
كتب فؤاد بزي في “الأخبار”: 48 ساعة، ويسري العمل بالتوقيت الصيفي على كامل الأراضي اللبنانية. سبقتها 48 ساعة، عاش فيها اللبنانيون اختباراً فريداً لعيشهم منقسمين على طوائفهم. بل أكثر، كانوا منقسمين حتى في بيوتهم. اختبار لا تعيشه حتى الدول الكبيرة جغرافياً، التي تتميز بامتدادها على أكثر من خطّ زمني، أو ما يُعرف بخطوط الطول، وعند عبور كلّ خط منها، يجب تقديم السّاعة ساعةً إذا كنّا نمشي من الغرب إلى الشّرق، والعكس صحيح. على سبيل المثال، في روسيا 11 منطقة زمنية، بالتالي الفارق بين موسكو في الغرب وبتروبافلوسك في أقصى الشرق 10 ساعات. يتكرّر الأمر ذاته في الولايات المتحدة الأميركية مع…
كتب معروف الداعوق في “اللواء”: أظهر الاشتباك السياسي والشعبي حول قرار السلطة، بجناحيها التشريعي برئاسة نبيه بري، والحكومي برئاسة نجيب ميقاتي، تعديل مواعيد تقديم الساعة، حسب التوقيت الصيفي، خلافا لما كان يحصل كل عام، بذريعة التخفيف عن الصائمين طيلة شهر رمضان المبارك، وردود الفعل التي اتسمت معظمها، بنوازع طائفية بغيضة، من سياسيين ورجال دين على مستويات رفيعة، ضحالة الحالة السياسية التي يمر بها لبنان حاليا، والانحدار غير المسبوق للوضع العام، والاهم حالة الاحتقان السياسي التي تلف لبنان، جراء ازمة الفراغ بالرئاسة الاولى، وكارثة الانهيار المالي والاقتصادي والمعيشي التي يواجهها اللبنانيون منذ سنوات، وما زالت آفاق ايجاد الحلول الناجعة لها مجهولة…