|
بدأت سيارات النازحين بالتوجه إلى قرى وبلدات جنوب لبنان فور بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، رغم تحذيرات الجيش الإسرائيلي التي دعتهم إلى عدم العودة إلى مناطقهم. حيث شهد مراسلون من وكالة رويترز عشرات السيارات المغادرة من مدينة صيدا الساحلية في ساعات الصباح الأولى، متجهة إلى الجنوب.
وبدأت مئات السيارات تتجه نحو المناطق الجنوبية بعد دخول الاتفاق بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ، وهو ما أكدته أيضًا مصادر صحفية من رويترز. كما أفاد بعدم وجود أي حركة للطيران الحربي أو الطائرات المسيرة الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية. في وقت مبكر من صباح اليوم، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا للنازحين من العودة إلى منازلهم في جنوب لبنان أو الاقتراب من المواقع العسكرية الإسرائيلية، بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه في منصة “إكس” أنه وفقًا لبنود الاتفاق، يبقى الجيش الإسرائيلي منتشرا في مواقع داخل جنوب لبنان، ويحظر على السكان التوجه نحو القرى التي طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها أو الاقتراب من مواقع قواته. وتم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله صباح اليوم، في خطوة قد تشكل بداية لتخفيف التوترات بعد أكثر من 14 شهرًا من القتال، الذي اندلع على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. ويشمل الاتفاق وقفًا مبدئيًا للقتال لمدة شهرين، ويطالب حزب الله بإنهاء وجوده المسلح في الجنوب، مع عودة القوات الإسرائيلية إلى جانبها من الحدود. وتجدر الإشارة إلى أن لجنة دولية بقيادة الولايات المتحدة ستكون مسؤولة عن مراقبة تنفيذ بنود الاتفاق. ورغم ذلك، تطرح تساؤلات حول إمكانية صمود الاتفاق في ظل التحذيرات المتبادلة والتهديدات من الطرفين. |
أخبار شائعة
- الكلاب الشاردة الى الواجهة من جديد في مدينة الميناء
- باع ضحاياه ذهبًا مغشوشًا موهمًا إيّاهم أنّه سليم، وشعبة المعلومات توقفه بالرغم من مقاومته. هل وقعتم ضحيّة أعماله؟
- مسيرة اسرائيلية استهدفت فرق اسعاف
- قبلان يناشد الجيش والأجهزة المعنية التدخل العاجل لإخماد حرائق نيحا وكفرحونة
- طيران مسير في اجواء صور
- الشرق الأوسط: الرئيس اللبناني: نتفاوض عن أنفسنا ونرفض التدخل في الشأن الداخلي
- قيادة الجيش وأهالي بلدة كفرجرة شيعوا النقيب الشهيد إيلي الخوري ممثل وزير الدفاع: لالتزام موجبات الوحدة والمصلحة الوطنية العليا
- وزير الدفاع عزى بالشهيد العميد وسام صبرا في جامع الأمين – وسط بيروت
