|
أعلنت هيئة بث الجيش الإسرائيلية، اليوم الخميس، ان الجيش أطلق عملية عسكرية ثالثة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة “بعد معلومات استخبارية”.
من جانبه، قال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، الخميس، إن 7 فلسطينيين قُتلوا وأصيب العشرات جراء القصف الإسرائيلي المكثف على حي الشجاعية شرق مدينة غزة في حصيلة أولية. وأضاف بصل، للأناضول: “حتى الآن وصل 7 شهداء وعشرات الجرحى للمستشفى المعمداني بمدينة غزة، وما زال عدد آخر من الشهداء في الطرقات والمنازل”، موضحاً أن طواقم الدفاع المدني يتعذر عليها الوصول لـ”انتشال الشهداء والجرحى” جراء كثافة القصف الجوي والمدفعي.
ووصف الأوضاع في حي الشجاعية بـ”الصعبة والأليمة في ظل استمرار عمليات القصف وإلقاء عشرات الصواريخ على المنازل المأهولة بالسكان”. ويشهد حي الشجاعية منذ ساعات الصباح قصفاً جوياً ومدفعياً مكثفاً تزامن مع توغل محدود للآليات العسكرية شرق المدينة. وفي وقت لاحق من بدء العملية، طالب الجيش الإسرائيلي جميع السكان والنازحين بإخلاء أحياء شرق مدينة غزة منها الشجاعية والتفاح. وزعم أفيخاي أدرعي، متحدث الجيش على منصة إكس قائلاً: “من أجل سلامتكم، عليكم الإخلاء بشكل فوري جنوباً على شارع صلاح الدين إلى المنطقة الإنسانية”. وأفاد شهود عيان للأناضول بأن الجيش لم ينذرهم بالإخلاء قبل بدء العملية المكثفة. وفي المرات التي ينذر فيها الجيش سكان المناطق التي يعتزم تنفيذ عملية عسكرية فيها، يتعمد استهدافهم سواء خلال عملية النزوح أو بعد وصولهم للمناطق التي يطالبهم بالتوجه عليها بزعم أنها آمنة. ومن حين لآخر، تتقدم الآليات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من محافظة غزة لتنفيذ عمليات عسكرية ومن ثم تتراجع بعد ساعات أو أيام. وتتسبب العمليات العسكرية عادة بمقتل وجرح عشرات الفلسطينيين، فضلاً عن التسبب بدمار واسع في المناطق التي تتوغل فيها. وحتى الخميس، أسفرت الحرب الإسرائيلية المدعومة أميركياً، والمستمرة منذ 7 تشرين الأول، عن أكثر من 124 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال. وتواصل تل أبيب حربها رغم قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة. |
أخبار شائعة
- الكلاب الشاردة الى الواجهة من جديد في مدينة الميناء
- باع ضحاياه ذهبًا مغشوشًا موهمًا إيّاهم أنّه سليم، وشعبة المعلومات توقفه بالرغم من مقاومته. هل وقعتم ضحيّة أعماله؟
- مسيرة اسرائيلية استهدفت فرق اسعاف
- قبلان يناشد الجيش والأجهزة المعنية التدخل العاجل لإخماد حرائق نيحا وكفرحونة
- طيران مسير في اجواء صور
- الشرق الأوسط: الرئيس اللبناني: نتفاوض عن أنفسنا ونرفض التدخل في الشأن الداخلي
- قيادة الجيش وأهالي بلدة كفرجرة شيعوا النقيب الشهيد إيلي الخوري ممثل وزير الدفاع: لالتزام موجبات الوحدة والمصلحة الوطنية العليا
- وزير الدفاع عزى بالشهيد العميد وسام صبرا في جامع الأمين – وسط بيروت