اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة أن “الكاتب والمنتج المسرحي والتلفزيوني الراحل مروان نجار كان ولاّدة للأفكار والمبادرات الأدبية والفنية الفريدة والخلاقة، وشكل في أعماله قامة أدبية ورؤيوية وابداعية كبيرة، وكان بمثابة مؤسسة كاملة ومتكاملة في الالمعية والإنجاز”.
كلام الرئيس السنيورة جاء في برقية تعزية بالفقيد ارسلها الى عائلته معزيا، وقال: “جانب عائلة الفقيد الكبير الأخ والصديق الأستاذ مروان النجار وأنسبائهم المحترمين.
نشاطركم الأسى والحزن بوفاة فقيدكم وفقيد لبنان الكاتب التلفزيوني والمسرحي والمخرج والمنتج المبدع الأستاذ مروان النجار، ونتقدم منكم ومن العائلة الكريمة، ومن أصدقائكم ومحبيكم الكثر، بأحر التعازي القلبية، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمّد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنّاته ويلهمكم جميعاً جميل الصبر والسلوان. لقد كان الفقيد ولاّدة للأفكار والمبادرات الأدبية والفنية الفريدة والخلاقة، وشكَّل في أعماله قامة أدبية ورؤيوية وابداعية كبيرة، وكان بمثابة مؤسسة كاملة ومتكاملة في الالمعية والإنجاز. ولقد عرفته مبادراً وغيوراً على سموّ فكرة الإبداع الأدبي والفني في لبنان، وعلى بقائه نموذجاً فريداً للعيش المشترك. ولذلك فقد كانت وفاته المفاجئة والصادمة خسارة كبيرة لأهل الفكر والأدب والفن في لبنان والعالم العربي، وكذلك ولا شك خسارة كبيرة لجميع اللبنانيين. المؤسف أن لبنان الوطن، الذي أصبح اليوم في خضم أزمة وانهيارات ساحقة وماحقة، وعلى كل المستويات، كم هو في هذه الآونة في أمسّ الحاجة للمبدعين والمثابرين والمنجزين من أمثال مروان النجار.
ندعو الله تعالى أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. كما نسأله تعالى أن يعينكم على تحمل هذا المصاب الكبير”.
أخبار شائعة
- الكلاب الشاردة الى الواجهة من جديد في مدينة الميناء
- باع ضحاياه ذهبًا مغشوشًا موهمًا إيّاهم أنّه سليم، وشعبة المعلومات توقفه بالرغم من مقاومته. هل وقعتم ضحيّة أعماله؟
- مسيرة اسرائيلية استهدفت فرق اسعاف
- قبلان يناشد الجيش والأجهزة المعنية التدخل العاجل لإخماد حرائق نيحا وكفرحونة
- طيران مسير في اجواء صور
- الشرق الأوسط: الرئيس اللبناني: نتفاوض عن أنفسنا ونرفض التدخل في الشأن الداخلي
- قيادة الجيش وأهالي بلدة كفرجرة شيعوا النقيب الشهيد إيلي الخوري ممثل وزير الدفاع: لالتزام موجبات الوحدة والمصلحة الوطنية العليا
- وزير الدفاع عزى بالشهيد العميد وسام صبرا في جامع الأمين – وسط بيروت
