فاجأت الولايات المتحدة الأميركية العالم بموقفها المنفرد والمستغرب الذي يحاول توظيف كارثة الزلزال التي أصابت سوريا بتغليب الإعتبارات السياسية على الإعتبارات الإنسانية وما تمليه الشرعات الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان. ومثل هذا الموقف يسيء إلى سمعة الولايات المتحدة الأميركية قبل أي اعتبار آخر.
وحقيقة الأمر أن اللقاء التشاوري للنخب في لبنان كان ينتظر موقفا مغايرا من الرئيس جو بايدن بإرسال فرق الإنقاذ والمساعدات إلى سوريا ورفع العقوبات الأميركية التي تطال الشعب السوري بشيوخه ونسائه وأطفاله وكل مكوناته وتزيد من وطأة الكارثة الحالية.
من هنا ندعو المؤسسات المدنية الغربية الأميركية والأوروبية الصحية والإعلامية والإجتماعية والمناهضة للعنصرية برفع الصوت وتصحيح الموقف الأميركي الذي لا ينسجم إطلاقا مع المبادئ الأساسية التي قامت عليها دولة الولايات المتحدة الأميركية.
وفي ما يعنينا في لبنان يدعو اللقاء التشاوري للنخب إلى توثيق التعاون بين لبنان وسوريا وإلى تعزيز العلاقات وإلى كسر قانون قيصر. كما يشيد بمسارعة الدول الخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت والعراق ودولة عمان ودول المغرب العربي إلى مد يد العون إلى بلد شقيق من خارج الحسابات الغربية.
اللقاء التشاوري للنخب
أخبار شائعة
- الكلاب الشاردة الى الواجهة من جديد في مدينة الميناء
- باع ضحاياه ذهبًا مغشوشًا موهمًا إيّاهم أنّه سليم، وشعبة المعلومات توقفه بالرغم من مقاومته. هل وقعتم ضحيّة أعماله؟
- مسيرة اسرائيلية استهدفت فرق اسعاف
- قبلان يناشد الجيش والأجهزة المعنية التدخل العاجل لإخماد حرائق نيحا وكفرحونة
- طيران مسير في اجواء صور
- الشرق الأوسط: الرئيس اللبناني: نتفاوض عن أنفسنا ونرفض التدخل في الشأن الداخلي
- قيادة الجيش وأهالي بلدة كفرجرة شيعوا النقيب الشهيد إيلي الخوري ممثل وزير الدفاع: لالتزام موجبات الوحدة والمصلحة الوطنية العليا
- وزير الدفاع عزى بالشهيد العميد وسام صبرا في جامع الأمين – وسط بيروت
