|
ينفّذ الجيش اللبناني إنتشارًا واسعًا في مدينة الميناء، خشية حدوث أي ردود فعل بعد مراسم تشييع عضو بلدية الميناء هاشم الأيوبي، الذي توفي متأثرًا بجراحه إثر تعرّضه لإطلاق نار من قبل المدعو إبراهيم دعبول.
وقد شهدت المدينة ليلة أمس حالة من التوتر والغضب الشديد، تخللها إطلاق نار في الهواء تعبيرًا عن الغضب إثر ورود خبر وفاة الأيوبي، الذي قُتل داخل إحدى المقاهي مقابل مبنى الضمان في مدينة الميناء.
وتؤكد المعلومات، أن “القاتل والضحية هما أصدقاء منذ فترة طويلة، ومن أبناء منطقة واحدة، مما يثير الإستغراب حول دوافع دعبول لقتل صديقه”. |
أخبار شائعة
- الكلاب الشاردة الى الواجهة من جديد في مدينة الميناء
- باع ضحاياه ذهبًا مغشوشًا موهمًا إيّاهم أنّه سليم، وشعبة المعلومات توقفه بالرغم من مقاومته. هل وقعتم ضحيّة أعماله؟
- مسيرة اسرائيلية استهدفت فرق اسعاف
- قبلان يناشد الجيش والأجهزة المعنية التدخل العاجل لإخماد حرائق نيحا وكفرحونة
- طيران مسير في اجواء صور
- الشرق الأوسط: الرئيس اللبناني: نتفاوض عن أنفسنا ونرفض التدخل في الشأن الداخلي
- قيادة الجيش وأهالي بلدة كفرجرة شيعوا النقيب الشهيد إيلي الخوري ممثل وزير الدفاع: لالتزام موجبات الوحدة والمصلحة الوطنية العليا
- وزير الدفاع عزى بالشهيد العميد وسام صبرا في جامع الأمين – وسط بيروت
